Sunday, 27 June 2021
"اليوم وكما دائمًا، يمكن تصنيف الناس ضمن مجموعتين: العبيد والأحرار. كلّ من لا يملك ثلثي يومه لنفسه فهو عبد أيًّا كانت هويته: رجل دولة، رجل أعمال، موظف أو باحث".-فريدريك نيتشه. لا تحتاج هذه المقولة إلى تفسير، فحتى أولئك الذين يظنون أنهم يسيطرون على حياتهم هم على الأرجح عبيد لوظائفهم أو همومهم أو مسؤولياتهم. كم من الوقت تملك لنفسك؟ كم من الوقت تقضيه في العمل لتحسين ذاتك وتطويرها؟ الجواب الصادق عن هذا السؤال سيكشف لك ما إذا كنت إنسانًا حرًّا أم أنّك مقيّد بسلاسل الاستعباد ؟
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
"يا الله، أتمنى ألا أنطفئ وألا يجفَّ صبري، ولا تتوه مسارات أيامي، وألا تصفر ضحكاتي، ولا أعيش قلقًا وأنت في قلبي، أرجو من الله أن لا أن...
-
عادل السرحان ماذا أهديكِ يابيروت سوى الكلمات ماذا أهديك وقد شُرِعَتْ أبواب الوطنِ للسراق وللرايات هم ذبحوا كل الثورات هم كسروا كل الن...
-
#علموا_اولادكم أن #فلسطين قضيتنا، وأن #القدس عقيدتنا، وأن الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وأن الفلسطينيين جاهدوا وقاوموا ...
-
كانت المعلمة تتجنب قول " إجابة خاطئة " كانت تقول " أقتربت من الإجابة الصحيحة، من يستطيع إعطاء إجابة أخرى " أما الجملة ...
No comments:
Post a Comment