المُحزن هُنا أنني كُنت أنتظر أي مُناسبة كي يستغلها ويُحدثني والغريب أنه كان يفعل ذلك، فأصبح حديثنا مِن العيد إلى العيد ! هو لا يستطيع أن يُنكر ما قدمته له مِن أشياء عديدة فبالتالي يُحدثني كنوع مِن الشفقة علىّ وعلى ما توصلت إليه مِن سوء، فأدركتُ حينها بأن مَنْ هان عليه تركك لِيومان فهو لا يستحقك، ولا تُبرر غيابه بِحُجة يصنعها لك قلبك الأحمق ..
No comments:
Post a Comment